السيد جعفر مرتضى العاملي
158
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
6 - وفي رواية : أنه بعد أن اعترفت اليهودية بتسميم الشاة ، بسط النبي « صلى الله عليه وآله » يده إلى الشاة ، وقال : كلوا باسم الله . فأكلوا وقد سموا بالله ، فلم يضر ذلك أحداً منهم ( 1 ) . قال ابن كثير : فيه نكارة وغرابة شديدة ( 2 ) . 7 - وفي المنتقى : ولاكها رسول الله « صلى الله عليه وآله » فلفظها ، فأخذها بشر بن البراء ، فمات من ساعته ، وقيل : بعد سنة ( 3 ) . 8 - وعند ابن سعد ، والواقدي : أن اليهودية اعتذرت عن ذلك : بأنه « صلى الله عليه وآله » قد قتل أباها ، وزوجها ، وعمها ، وأخاها ، ونال من قومها . فأبوها الحارث ، وعمها يسار ، وأخوها مرحب ، وزوجها سلام بن مشكم . فأرادت الانتقام لهم ( 4 ) .
--> ( 1 ) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 56 و ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 770 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 135 عن البزار ، وراجع : البداية والنهاية ج 4 ص 240 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 400 وإمتاع الأسماع ج 13 ص 345 والمستدرك للحاكم ج 4 ص 109 . ( 2 ) راجع : السيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 400 والبداية والنهاية ج 4 ص 240 . ( 3 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 52 . ( 4 ) فتح الباري ج 10 ص 208 و 210 وج 7 ص 381 وعمدة القاري ج 15 ص 91 وراجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 135 وتخريج الأحاديث والآثار ج 1 ص 73 والبحار ج 17 ص 319 والتفسير المنسوب للإمام العسكري ص 178 والطبقات الكبرى ج 2 ص 202 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 316 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 769 .